لماذا الأكاديمية IATHD

لماذا الأكاديمية الدولية للتدريب و التنمية البشرية ؟

إن التطور المتسارع الذي يعرفه العالم و الوطن العربي من انفتاح على التكنولوجيا و التقنيات الحديثة للتعلم، و نمو الوعي الثقافي و الفكري بضرورة التدريب كأحد الوسائل الفاعلة في رفع و تطوير الأداء البشري، و الضرورة الملحة لجمع طلاب العلم و الباحثين عن تطوير الأداء الشخصي و القومي كان له الأثر الكبير في ميلاد الأكاديمية الدولية للتدريب و التنمية البشرية…

إن مشروع الأكاديمية الدولية للتدريب و التنمية البشرية يهدف لتحقيق جملة من الأهداف الإستراتيجية الراقية و النبيلة بالعمل بكل جد و تفاني خدمة لهذه الأهداف الخادمة لرسالة الأكاديمية.

.

ღღϠ₡ღღϠ₡ღღϠ₡ღღϠ رســـالتنـا ღღϠ₡ღღϠ₡ღღϠ₡ღღ

إعداد جيل مزود بكفاءات عالية من خلال توفير إطار علمي عملي بتكريس قيم الجودة و الاحترافية و تسخير كافة الإمكانات المادية و الموارد البشرية من أجل النهوض بالأمة و تحقيق الريادة خدمة للبشرية و سعادة الإنسانية.

.

و خدمة لهذه الرسالة النبيلة كان لزاما على المجموعة و الفريق الإداري و البشري القيام بعملية تشخيصية و دراسة ميدانية واقعية بحتة للاستقصاء عن واقع التدريب لدعم الايجابيات و تعزيز العمل عليها و تكثيف الجهود للقضاء على السلبيات و تقزيمها

إن الدراسة الميدانية التي قام بها فريق الأكاديمية الدولية للتدريب و التنمية البشرية خلصت لعديد النقاط الإيجابية لا سيما مستوى الرقي العلمي و الازدهار الفكري و وجود إقبال لا متناهي النظير على رفع الكفاءات و الأداء من خلال التدريب سواء على الصعيد الشخصي أو الرسمي.

– نمو درجة الوعي التدريبي و الإقبال على الجودة لدى الإنسان.

و كان لنا شرف العمل على تشخيص الواقع التدريبي بدراسة مقارنة بين الشعارات المتخذة من عديد المراكز الدولية و التي تعبر عن أرقى القيم و الواقع المتردي لخدمات التدريب و التي لا تزال تفتقر للمصداقية و الأمانة و من بين النقاط السلبية المعاينة:

1.النقص الفادح للمصداقية التدريبية و التي تكاد تكون منعدمة : إن المتأمل في حال المراكز الدولية أو الوطنية يجد العديد من التناقضات بين الأهداف النبيلة المرسومة و التي تفتقر لخطة و رغبة فعلية في التجسيد حيث أصبح التدريب مجرد سوق قوي و ميدان خصب للكسب المادي السريع بعيدا عن كل معاير الجودة العلمية.

2.وجود الكثير من المراكز الصورية و التي لا تتمتع بوجود قانوني و فعلي إذ يقتصر نشاطها على الشبكة العنكبوتية العالمية.

3.هزالة و هشاشة البرامج التدريبية التي لا تستند على النظريات الأساسية للتعلم و تحقيق النجاعة التدريبية من خلال الدراسة الواقعية للاحتياجات التدريبية.

4.صورية و كثرة الإعتمادات و الإقبال على الإعتمادات الأجنبية و التي تتم مقابل نظير مادي لا على دراسة لقيمة العمل التدريبـي أو العلمي.

5.الإخلاف بالوعود التدريبية و الترقوية:إن المقبل على التواصل مع أحد المراكز التدريبية من مدربين و متدربين يجد التناقض الكبير بين البرنامج المعلن و واقع البرنامج ، إذ لا تنصب العملية التدريبية على تحقيق أهداف الدورة غالبا بل تتحرف لتقديم ارتجالي لا يستند لمعايير علمية و عملية.

6.هشاشة الحقائب التدريبية:إن المتأمل لواقع التدريب يجد أن الحقائب التدريبية معدة غالبا من قبل مدربين أو محملة من النت بعملية لصق المعلومات من عدة دورات و مشاركات في المنتديات، و التي تعتمد من قبل جهات لا تسعى سوى لتحقيق العائد المادي من خلال تكاليف الاعتماد .

7.ظهور مصطلح جديد لا يشرف قيم الأمة و رسالة التدريب كمافيا التدريب في ظل غياب الرقابة الفعلية، و من هنا كان لزاما و التزاما من الغيورين على العلم و الإنسانية إيجاد حلول حقيقية و سريعة للحد من مد التخلف التدريبي و من هنا كان ميلاد الأكاديمية الدولية للتدريب.

و أمام الزخم الكبير لمراكز التدريب و الأكاديميات و المؤسسات الدولية ذات الطابع التدريبي و أمام عديد المشاكل التي عانى و لا يزال يعاني منها سوق التدريب من انعدام للاحترافية و نقص شديد للمصداقية في ظل غياب إطار قانوني يحكم الساحة التدريبية كان لزاما على الطبقة المثقفة و الحاملين لرسالة الجودة إيجاد صيغة تدريبية جديدة من أجل التنظيم، و العمل على تأطير العمل التدريبي العالمي، لا سيما في أوطاننا العربية و من هنا كانت فكرة مشروع الأكاديمية الرامي و بدرجة أولى لأنسنة التدريب وفقا لمعايير إنسانية بحثة قائمة على الاحتراف و الجودة المرجوة من قبل كل فئات المجتمع و الطبقة الطلابية و الأكاديمية بوجه خاص.

IATHD