مقتطفات من كتاب قوة التحكّم في الذات: طريقة النظر للأحداث أساس الامتياز في الحياة

مقتطفات من كتاب قوة التحكّم في الذات: طريقة النظر للأحداث أساس الامتياز في الحياة

يعتبر كتاب قوة التحكم في الذات للمؤلف إبراهيم الفقي من أهم كتب التنمية البشرية وأكثرها شهرة، ونظراً لأهمية هذا الكتاب سنستعرض اليوم أحد أهم فصوله والذي يتحدث عن الطريقة التي ننظر إليها للأحداث حيث يدفعنا الكاتب من خلال هذا الفصل إلى النظر بإيجابية لكل ما يحيط بنا، فهو يرى أن الإيجابية هي السبيل إلى مستقبل أفضل والإيجابية طريقة تسهّل علينا الحياة، فيما يلي سنستعرض عزيزي أهم مقتطفات هذا الفصل.

خمس سلبيات تخلص منها حتى تكون نظرتك صحية وسليمة تجاه الأشياء:

1- اللّوم: توقّف عن لوم الناس وتحميلهم ثمن أخطائك وتوقف عن لوم الأقدار والظروف القاسية التي تعيشها، يجب أن تتحمّل مسؤولية أفعالك كاملة ويجب ألا تستسلم للأقدار ولا تسمح لصعوبات الحياة أن تحول دون وصولك إلى أحلامك.

2- المقارنة: أسوء ما يمكن أن يقوم به الإنسان أن يقارن نفسه بالآخرين، فهذه المقارنة ستجعله حزين وتعيس لذلك يدعو الكاتب إلى التوقّف عن ذلك والقيام بمقارنة نفسك على مر السنوات، فمنذ عشرين سنة كيف كنت، ومنذ عشر سنوات، ومنذ خمس سنوات، ستلاحظ أنك تطورت وتقدمت كثيراً، وحاول أن تفكر ما تريد أن تصل إليه بعد خمس أو عشر سنوات.

3- العيش في الماضي: يقول الكاتب (أنّ الفشل في الماضي شمعة تضيء لنا طريق النجاح) لذا من الأفضل أن نستفيد من التجارب الفاشلة التي مررنا بها في الماضي وأن نسعى ونعمل في حاضرنا ونخطط بشكل جيد لمستقبلنا، عندها يمكننا أن تحقق المزيد من الإنجازات الناجحة.

4- النقد: يرى الكاتب أنّ من يتعامل مع الناس بلطف سينجح في تحقيق التقدم والنجاح في حياته لذلك يدعوا إلى التوقف عن النقد لأنه لا يفيد في شيء بل يزيد من مشاعر الحقد والكراهية بين الناس، وينصح أيضاً بضرورة التركيز على النقاط الإيجابية التي يملكها الشخص، هذه الطريقة في المعاملة ستترك انطباعاً طيباً عنك في نفوس من حولك.

5- كلمة أنا: الغرور والأنانية وحبّ التملك جميعها صفات تنفر الناس منك لذا لا بد من التخلص منها وكن مفرطاً في كرم الأخلاق وتحدّث عن الناس بكل خير وامدحهم وادعمهم معنوياً ومادياً إذا أمكنك، ستتمكن بفضل ذلك من كسب محبتهم ورضاهم.

النصائح الست التي تسهل النظر للأشياء بشكل سليم:

أولاً: يقول الكاتب أنّ الابتسامة كالعدوى تنتقل من شخص للآخر دون أن تكلّفنا أي شيء لذا حافظ على ابتسامتك وخاصة عندما تكون وسط الناس، ستجعلك الابتسامة بحالة مزاجية أفضل أنت وكل من حولك.

ثانياً: من الرقي أن تخاطب الناس بأسمائهم أو بألقابهم، فمخاطبة الناس على هذا النحو سيساعدك في كسب محبتهم واهتمامهم وبالتالي ستتحسّن علاقتك الاجتماعية معهم.

ثالثاً: من الضروري أن تنصت للآخرين وأن تعطهم الفرصة لكي يُعبّروا عن آرائهم وأفكارهم دون أن تقاطعهم، واحرص على أن تظهر لهم بأنك تهتم لما يقولونه.

رابعاً: يقول الكاتب أنه لانجاح دون تحمّل المسؤولية، فمن المهم جداً أن تتكّل على نفسك في ممارسة أعمالك وأن تتحمّل مسؤولية كل ما تقوم به، فهذه الطريقة في التصرّف ستساعدك على استخدام جميع قدراتك وإمكانياتك لتصل في النهاية لغاياتك جميعها.

خامساً: الإنسان بطبعه يحب من يجامله ويلاطفه، فإذا كنت تريد أن يجاملك الناس يجب أن تقوم بتقديرهم وهم سيقومون في المقابل بالثناء على أخلاقياتك وقدراتك.

سادساً: حاول أن تسامح نفسك وانسَ كل الذكريات المؤلمة التي حدثت في الماضي وتعلّم من تجاربك حتى تتمكّن العيش باستقرار وهناء.

رابط مختصر
2018-04-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الأكاديمية الدولية للتدريب و التنمية البشرية IATHD الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

IATHD